فى عهد مبارك لم تكن هناك إستطاعة لدينا لاكتشاف الفرق بين من يعمل لصالح النظام ممن يعمل لصالح إسرائيل لتشابه الوجوه
بل يمكننا القول أن من نسميهم الكتيبة الإعلامية الصهيونية كانوا أقل فجاجة من كتيبة المؤيدين للنظام بشكل مطلق
هل يمكن مثلا القول أن القراءة لأشخاص مثل عبدالله كمال ومجدي الدقاق وأسامة سرايا فى صفاقتهم وحماقتهم مثل القراءة لمجدي الجلاد أو خالد صلاح ؟
هل يمكن مثل أن تكون شخصية مثل هناء السمري مثل منى الشاذلي ؟
طبعا لا وألف لا
الفرق أن من يعمل لصالح النظام يدرك أن يتمتع بنفوذ وقوة تجعله لا يرفع صوته ألا ليستمع له النظام
أما من يعمل لغير النظام فهو ينفذ مخطط بعيد المدى همه الأول فيه أن يكتسب المصداقية لدى أنسان الشارع العادي
ولكنه فى المقابل يدس السم فى العسل ويضلل بحرفية ومهارة
أبحث فى وجوه خالد صلاح ومجدى الجلاد ومنى الشاذلي وحاول أن تتذكر من أين جاءوا وكيف قفزوا فجاءة الى صدارة المشهد الأعلامى بلا مقدمات
تذكر مثلا أن هناك صحفيين محترفين مثل عادل حمودة وإبراهيم عيسى ووائل الأبراشى وسلامة أحمد سلامة لم يستطيعوا بكل ما أتوا من مهارة وامكانيات أن ينافسوا تجربة المصرى اليوم أو اليوم السابع
تذكر أن منى الشاذلي تقدم برنامجا بمفردها-بل وتنتجه أيضا - فى قناة ليس جمهور ومع ذلك فهي الأشهر وهى الأنجح
أين كان هؤلاء قبل هذه التجارب لا أحد يدرى ؟
سنلاحظ أن هؤلاء يملكون مقدرة على تخطى الفلك الأعلامى الدائر من حولهم فغيرهم يبحث عن حدث ما وهؤلاء يصنعونه
وسأضرب لذلك أمثلة
كلنا يعلم أن هناك عدد من الصحفيين فى العهد البائد كانوا يعملون لصالح الأمن وبشكل مباشر
مثل أحمد موسى صحفي الأهرام وحمدي رزق صحفي المصور وعبدالرحيم على ومحمد الباز فى الفجر
هؤلاء كانت تأتيهم معلومات أو قضايا من أمن الدولة فيقوموا بصياغتها بشكل صحفي ثم نشرها على أنها جهد خاص بهم
وبعضهم كان يعلنها صراحة أن له مصادر أمنية هي من أعطاه هذا الخبر أو هذه القضية
سنلاحظ أن اليوم السابع والمصري اليوم لم يكن بينهم وبين أمن الدولة تعاون بهذا الشكل بل بشكل عكسي
هم يصنعون الحدث أو يجهزون القضية وأمن الدولة يتسلمها منهم وأليكم أمثلة
-فى قضية ما سمى بالعرض العسكري فى جماعة الأزهر سنجد حدث يتكرر عشرات المرات طلبة يحتجون على تعسف الجامعة ضدهم الجامعة تعلم وأمن الدولة يعلم والجميع يعلم ذلك
ولكن العقلية التي كانت تبحث عن ضربة إعلامية توجه للجماعة بعد إنتخابات نجحوا فى الفوز بخمس مقاعد البرلمان بها وأصبحت قضية الحريات التي يضغط الغرب على مصر من أجلها كفيلة بأن تحقق نبوءة مبارك فتأتى بالإخوان الى الحكم
كانت لابد من ضربة إعلامية-وليس أمنية- توجه للجماعة لأثارة الرعب الشعبي من صعودها الى الحكم
وكان طبعيا أن يلتقط مجدي الجلاد الصور فينشرها بضجة إعلامية ضخمة ثم تقوم منى الشاذلي بفتح المداخلات فى حلقة كاملة المقصد منها أثارة الفزع لدى الكتاب والمفكرين وتردد هى مع كل سؤال -أنه لاشك أن ما حدث شيء مخيف مخيف مخيف
القضية تسلمها أمن الدولة من المصري اليوم ومن منى الشاذلي جاهزة
وحقيقة الأمر أن النظام أفسد هذه الطبخة الإعلامية على صانعيها حينما حولها لقضية أمنية ليتحول الفزع من الأخوان الى تعاطف معهم
المثال الثاني فى القضايا المصنوعة هو قضية
استيلاء مباحث أمن الدولة على المكتبة والأوراق الشخصية للمرحوم المستشار عبدالغفار محمد وإعتقال أبنه لفترة وهى قضية صنعتها المصري اليوم حين توفى الرجل الذى كان القاضي فى قضية تنظيم الجهاد وذهبت المصري اليوم لعمل حوار قالت فيه أن الفقيد كان يحتفظ فى متعلقاته الشخصية بأسرار عن مقتل السادات وهى أسرار كانت ستحرج أطرافا دولية حسب ما هو معتقد فتسلمت مباحث أمن الدولة القضية من المصري اليوم
وسنلاحظ لمرات أن هذه الكتيبة حدثت بينها وبين النظام مناوشات وشد وجذب بعضه معلن وبعضه خفى فمنى الشاذلي أعلنت أكثر من مرة أنها مهددة ورئيس تحرير روزا اليوسف أعلن صراحة فى برنامج على أو تي فى أن المصري اليوم لن تستمر حتى 2012 وهو تصريح فهمه البعض على أن النظام سيبطش بالمصري اليوم كما بطش بالدستور وفهمه البعض بأن الاخر أن هناك ملفات ستفتح
أما اليوم السابع فعلى قصر عمرها الصحفي فلا يخفى على أحد دورها فى صناعة الفتنة الطائفية بحوادث الإسلام والتنصير التي تنفرد بها وكذلك صناعتها لأكثر من فتنة بين المصريين والشعوب العربية الأخرى بحملات التهييج التي تقوم بها مع أي حادث يحدث للمصريين فى الخارج
هذا النمط من الصحافة لايمكن وصفه بأنه يخدم النظام ولايمكن وصفه أيضا بأنه يسعى لمصداقية حقيقة كالصحافة المحترفة
أنما يوصف ما يقوم به بأنه يوجه الرأي العام تجاه توجيها معينا لخدمة أهداف غير معلنة
فما الذى سيستفيده خالد صلاح من الأصرار على أثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط أو بين المصريين والعرب ولو بالكذب المفضوح؟
وما الذى سيجنياه مجدي الجلاد ومنى الشاذلي من إختراع قضايا وهمية لترهيب الشعب المصري من الأخوان ؟
وأذا كان هؤلاء جميعا لا يعملون لمصلحة النظام بل أن النظام أحيانا كان يبدى قلقه وامتعاضه منهم
وأذا كان هؤلاء كانت مواقفهم خلال ثورة يناير مضبوطة على موقف الولايات المتحدة فنبرتهم كانت عالية ثم بدأت تخفت بعد خطاب مبارك الثاني ثم بدأت تعلوا بعد المليونية الثالثة حتى سقط النظام
فما الذى يمكن أن يصلنا من هؤلاء ألا أنهم كتيبة مدربة ومجهزة لتشكيل الرأي العام المصري لصالح جهات صهيونية وأمريكية
عموما منذ عامين تمت محاكمة مدير مكتب الإستخبارات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط ندروا وارن بتهمة اغتصاب سيدة جزائرية وأثناء التحقيق معه تم اكتشاف قائمة بأسماء سيدات مصريات كان على علاقة بهن وكن مصادر معلوماتية وأستخبارتيه له وكان من ضمن الأسماء اعلامية شهيرة جدا تعمل بقناة خاصة
بل يمكننا القول أن من نسميهم الكتيبة الإعلامية الصهيونية كانوا أقل فجاجة من كتيبة المؤيدين للنظام بشكل مطلق
هل يمكن مثلا القول أن القراءة لأشخاص مثل عبدالله كمال ومجدي الدقاق وأسامة سرايا فى صفاقتهم وحماقتهم مثل القراءة لمجدي الجلاد أو خالد صلاح ؟
هل يمكن مثل أن تكون شخصية مثل هناء السمري مثل منى الشاذلي ؟
طبعا لا وألف لا
الفرق أن من يعمل لصالح النظام يدرك أن يتمتع بنفوذ وقوة تجعله لا يرفع صوته ألا ليستمع له النظام
أما من يعمل لغير النظام فهو ينفذ مخطط بعيد المدى همه الأول فيه أن يكتسب المصداقية لدى أنسان الشارع العادي
ولكنه فى المقابل يدس السم فى العسل ويضلل بحرفية ومهارة
أبحث فى وجوه خالد صلاح ومجدى الجلاد ومنى الشاذلي وحاول أن تتذكر من أين جاءوا وكيف قفزوا فجاءة الى صدارة المشهد الأعلامى بلا مقدمات
تذكر مثلا أن هناك صحفيين محترفين مثل عادل حمودة وإبراهيم عيسى ووائل الأبراشى وسلامة أحمد سلامة لم يستطيعوا بكل ما أتوا من مهارة وامكانيات أن ينافسوا تجربة المصرى اليوم أو اليوم السابع
تذكر أن منى الشاذلي تقدم برنامجا بمفردها-بل وتنتجه أيضا - فى قناة ليس جمهور ومع ذلك فهي الأشهر وهى الأنجح
أين كان هؤلاء قبل هذه التجارب لا أحد يدرى ؟
سنلاحظ أن هؤلاء يملكون مقدرة على تخطى الفلك الأعلامى الدائر من حولهم فغيرهم يبحث عن حدث ما وهؤلاء يصنعونه
وسأضرب لذلك أمثلة
كلنا يعلم أن هناك عدد من الصحفيين فى العهد البائد كانوا يعملون لصالح الأمن وبشكل مباشر
مثل أحمد موسى صحفي الأهرام وحمدي رزق صحفي المصور وعبدالرحيم على ومحمد الباز فى الفجر
هؤلاء كانت تأتيهم معلومات أو قضايا من أمن الدولة فيقوموا بصياغتها بشكل صحفي ثم نشرها على أنها جهد خاص بهم
وبعضهم كان يعلنها صراحة أن له مصادر أمنية هي من أعطاه هذا الخبر أو هذه القضية
سنلاحظ أن اليوم السابع والمصري اليوم لم يكن بينهم وبين أمن الدولة تعاون بهذا الشكل بل بشكل عكسي
هم يصنعون الحدث أو يجهزون القضية وأمن الدولة يتسلمها منهم وأليكم أمثلة
-فى قضية ما سمى بالعرض العسكري فى جماعة الأزهر سنجد حدث يتكرر عشرات المرات طلبة يحتجون على تعسف الجامعة ضدهم الجامعة تعلم وأمن الدولة يعلم والجميع يعلم ذلك
ولكن العقلية التي كانت تبحث عن ضربة إعلامية توجه للجماعة بعد إنتخابات نجحوا فى الفوز بخمس مقاعد البرلمان بها وأصبحت قضية الحريات التي يضغط الغرب على مصر من أجلها كفيلة بأن تحقق نبوءة مبارك فتأتى بالإخوان الى الحكم
كانت لابد من ضربة إعلامية-وليس أمنية- توجه للجماعة لأثارة الرعب الشعبي من صعودها الى الحكم
وكان طبعيا أن يلتقط مجدي الجلاد الصور فينشرها بضجة إعلامية ضخمة ثم تقوم منى الشاذلي بفتح المداخلات فى حلقة كاملة المقصد منها أثارة الفزع لدى الكتاب والمفكرين وتردد هى مع كل سؤال -أنه لاشك أن ما حدث شيء مخيف مخيف مخيف
القضية تسلمها أمن الدولة من المصري اليوم ومن منى الشاذلي جاهزة
وحقيقة الأمر أن النظام أفسد هذه الطبخة الإعلامية على صانعيها حينما حولها لقضية أمنية ليتحول الفزع من الأخوان الى تعاطف معهم
المثال الثاني فى القضايا المصنوعة هو قضية
استيلاء مباحث أمن الدولة على المكتبة والأوراق الشخصية للمرحوم المستشار عبدالغفار محمد وإعتقال أبنه لفترة وهى قضية صنعتها المصري اليوم حين توفى الرجل الذى كان القاضي فى قضية تنظيم الجهاد وذهبت المصري اليوم لعمل حوار قالت فيه أن الفقيد كان يحتفظ فى متعلقاته الشخصية بأسرار عن مقتل السادات وهى أسرار كانت ستحرج أطرافا دولية حسب ما هو معتقد فتسلمت مباحث أمن الدولة القضية من المصري اليوم
وسنلاحظ لمرات أن هذه الكتيبة حدثت بينها وبين النظام مناوشات وشد وجذب بعضه معلن وبعضه خفى فمنى الشاذلي أعلنت أكثر من مرة أنها مهددة ورئيس تحرير روزا اليوسف أعلن صراحة فى برنامج على أو تي فى أن المصري اليوم لن تستمر حتى 2012 وهو تصريح فهمه البعض على أن النظام سيبطش بالمصري اليوم كما بطش بالدستور وفهمه البعض بأن الاخر أن هناك ملفات ستفتح
أما اليوم السابع فعلى قصر عمرها الصحفي فلا يخفى على أحد دورها فى صناعة الفتنة الطائفية بحوادث الإسلام والتنصير التي تنفرد بها وكذلك صناعتها لأكثر من فتنة بين المصريين والشعوب العربية الأخرى بحملات التهييج التي تقوم بها مع أي حادث يحدث للمصريين فى الخارج
هذا النمط من الصحافة لايمكن وصفه بأنه يخدم النظام ولايمكن وصفه أيضا بأنه يسعى لمصداقية حقيقة كالصحافة المحترفة
أنما يوصف ما يقوم به بأنه يوجه الرأي العام تجاه توجيها معينا لخدمة أهداف غير معلنة
فما الذى سيستفيده خالد صلاح من الأصرار على أثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط أو بين المصريين والعرب ولو بالكذب المفضوح؟
وما الذى سيجنياه مجدي الجلاد ومنى الشاذلي من إختراع قضايا وهمية لترهيب الشعب المصري من الأخوان ؟
وأذا كان هؤلاء جميعا لا يعملون لمصلحة النظام بل أن النظام أحيانا كان يبدى قلقه وامتعاضه منهم
وأذا كان هؤلاء كانت مواقفهم خلال ثورة يناير مضبوطة على موقف الولايات المتحدة فنبرتهم كانت عالية ثم بدأت تخفت بعد خطاب مبارك الثاني ثم بدأت تعلوا بعد المليونية الثالثة حتى سقط النظام
فما الذى يمكن أن يصلنا من هؤلاء ألا أنهم كتيبة مدربة ومجهزة لتشكيل الرأي العام المصري لصالح جهات صهيونية وأمريكية
عموما منذ عامين تمت محاكمة مدير مكتب الإستخبارات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط ندروا وارن بتهمة اغتصاب سيدة جزائرية وأثناء التحقيق معه تم اكتشاف قائمة بأسماء سيدات مصريات كان على علاقة بهن وكن مصادر معلوماتية وأستخبارتيه له وكان من ضمن الأسماء اعلامية شهيرة جدا تعمل بقناة خاصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق