أذا أردت أن تعرف ماذا سيفعل خصمك فتخيل نفسك فى موضعه وبيدك عناصر قوته وضعفه وتصور كيف يمكنك الإستفادة منها
فعلتها الإدارة الأمريكية من قبل مع جمال عبدالناصر فجاءت بمن يمثل دوره فى لعبة الأمم وإستطاعت بالفعل أن تستغل نقاط ضعف داخل شخصيته وفى نظام أدارته لتدمر مشروعه
وهو ما يجب أن نحاول القيام به
لو أننا فى موضع الكيان الأسرائيلى بيننا وبين النظام المصري علاقات قوية سمحت لنا بالتغلغل فى جميع أجهزته
وإستطعنا إختراق مجتمع رجال الأعمال عن طريق صفقات سخية ورأس المال لادين له ولا وطن كما يقولون
وإستطعنا أيضا تجنيد عدد من ضعاف النفوس فى المنظومة الإعلامية وقمنا بدعمهم ليصبحوا وجوها إعلامية نستخدمها ساعة الحاجة
وفجاءة أنهار النظام الذى نرتكن اليه وظهرت قوة جديدة لم تكن فى الحسبان وهى قوة الشعب وساندتها قوة أخرى لم نتوقع إنقلابها على النظام وهى قوة الجيش
كيف يمكننا أن نتحرك من خلال ما تبقى لنا من عناصر قوة لحماية أمننا القومي
أول خطوة هو البدء فى فرز القوى الصاعدة على الساحة من خلال مواقفها منا وهم أما
- قوى متشددة فى مواقفها لا يمكننا بحال أن نتوصل لصيغ تفاوض معها وهم الأخوان الرافد الأول لحماس واليساريين والقوميين والناصريين الذين يأخذون موقفا متشددا من إسرائيل لأسباب تاريخية تتعلق بالأنظمة السابقة
- قوى معتدلة لا تكره إسرائيل إبتداء أنما تتخذ مواقفها بناء على أفعال إسرائيل وهذه القوى من الممكن ببعض الحيل والألعاب السياسية أن تقف من إسرائيل موقفا قريبا من موقف النظام السابق وهذه القوى يمثلها الليبراليين المعارضيين مثل حزبي الوفد والجبهة والدكتور البرادعي
- وبعض أركان النظام السابق الذين لم يتلوثوا بفساد ظاهر ولم يكتسبوا عداوة الشعب مثل حسام بدراوي وعمرو موسى وكمال الجنزوري
وقطاع من الأقباط
تبدو هذه القوى كلها وهى تقف موقفا واحد بعد الثورة وهو موقف الرفض لما قام به النظام السابق من إفساد داخلي وخارجي وهى تتفق حاليا على كراهية الدور الأمريكي والأسرائيلى الداعم للنظام السابق ولكنها كما قلنا تختلف نظرتها لإسرائيل من الناحية الأيديولوجية
المهمة الأولى للقوى الإعلامية الضاربة لإسرائيل داخل مصر هي التركيز على ضرب الفريق المتشدد وتشويهه إعلاميا ومحاولة الوقيعة بينه وبين الجيش من ناحية وبين القوى السياسية الأخرى المعتدلة من ناحية أخرى وهذا مالا حظنا أنه بدء بالفعل وخاصة مع الأخوان الذين يعتبرون أقوى فصيل سياسى موجود فى مصر بعد الثورة ونلاحظ علامات هذا الهجوم فيما يلى
أنه وعلى إمتداد الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع أن وسائل إعلامية بعينها ركزت على قضية واحدة وهى إختطاف الأخوان للثورة وهو مصطلح تردد بنصه عشرات المرات بصحيفة وموقع اليوم السابع وجريدة المصري اليوم وفى برامج قناتي دريم وأون تي فى
ومع أن الأخوان إحتراما للظرف التاريخي وحفاظا على الثورة صرحوا أنهم لن ينافسوا فى الإنتخابات الرئاسية القادمة وأن منافستهم البرلمانية ستكون على ثلث مقاعد مجلس الشعب وكان من الممكن لمن يملك تخوفا فى هذا الصدد أن يطالب الجيش بإلزام الأخوان بما قطعوه على أنفسهم أذا كان متشككا فى نواياهم بالفعل ولكن الجميع تجاهل هذه التصريحات وكأنها لم تكن وأستمر فى الحديث عن كون الأخوان يستعدون لإستلام الحكم أو كما خرجت اليوم السابع بما نشيت رئيسي (طريق الأخوان الى قصر الرئاسة )
وأستند جميع من تحدثوا بهذه الطريقة الى واقعتان تم تكييفهما بطريقة مقصودة لإيقاع فتنة
الواقعة الأولى هى قيام الجيش بأسناد مهمة تعديل الدستور الى لجنة يرأسها المستشار البشرى المعروف بتوجهه الأسلامى وفى عضويتها صبحى صالح المحامي الأخو انى ورغم أن المستشار البشرى والأستاذ صبحى صرحا عشرات المرات أنهم لا يقومون بصياغة دستور جديد أنما يعالجون خللا دستوريا وأن كلاهما خلع أنتما ؤته السياسية والفكرية قبل أن يبدء عمله ألا أن كل هذه التأكيدات لم يكن لها أي صدى- أقرأ المصري اليوم عدد 23 فبراير مقالة خالد منتصر –مما يؤكد أن الغرض ليس مجرد مخاوف مشروعة قدر ما هو تعمد التهيج والوقيعة بين الجيش والأخوان من ناحية وباقية القوى السياسية من ناحية أخرى
الواقعة الثانية وهى جمعة النصر التي خطب فيها الدكتور القرضاوي سنلاحظ فيها مايلى
أولا جاءت خطبة الدكتور القرضاوي مخيبة لأمال هذه الفئة لكونها تحدثت بسماحة وود وخاصة مع الأقباط وهو ما أفسد خطة الهجوم بدعوى الخوف من تحول مصر لدولة دينية لأثارة الخوف القبطي بل أن عددا من العلمانيين والأقباط أبدى أعجابه الشديد بخطبة القرضاوى
فى اليوم التالي للخطبة قامت صحيفة المصرى اليوم بنشر خبر مستقل بعيدا عن أحداث الخطبة يفيد أن حرس القرضاوى قام بمنع وائل غنيم من الصعود للمنصة
ومع أن أحدا لم يكلف نفسه بسؤال وائل غنيم عن هذه الواقعة
ومع أن الدكتور القرضاوي والدكتورالبلتاجى كلاهما نفى منع وائل غنيم
ومع أن وائل نفسه فى صفحته على الفيس بوك تحدث عن أعجابه الشديد بخطبة القرضاوي
ألا أن كتيبة الأعلام الصهيوني قامت بإلتقاط هذا الخبر كطوق نجاة وتمت الإشارة أليه مئات المرات فى نفس وسائل الأعلام المذكورة سابقا-فى عدد واحد من المصري اليوم وهو عدد يوم 22-2 هناك ثلاث مقالات كاملة لجمال عبدالجواد ووحيد حامد وسمير فريد قائمة على هذه الواقعة
بل أن هناك واقعة ذات دلالة فى صحيفة المصري اليوم حيث قاد الناقد السينمائي سمير فريد بكتابة مقالة يوم السبت تشيد بخطبة القرضاوي وأعتبرها أفضل خطبة فى العصر الحديث وأنها جعلته يطمئن على مستقبل مصر
ولكن ذات الكاتب عاد يوم الإثنين ليعتذر عن مقالته لأنه لم يكن يعلم واقعة منع وائل غنيم من إعتلاء المنصة وهو ما جعله يعاود التخوف من سيطرة الأخوان على الحكم لأن حرس القرضاوي الذين منعوا وائل هم من الأخوان
ما سبق يضعنا أمام حالة توجيه لفريق معين من الإعلاميين لفكرة واحدة يراد أن تصل للشعب وللجيش وللخارج
الأخوان يريدون إختطاف الثورة
والمقصود من هذه الحملة
خلق نوع من الكراهية للإخوان بين النخب وبين الشعب
تبرير أي أجراء قد يتخذه الجيش تحت ضغوط خارجية لأقصاء الأخوان من الحياة السياسية ولو بالقوة
هذه هي المهمة رقم واحد لكتيبة الأعلام الصهيوني التي من الممكن التأكد من هوية أعضاءها بوحدة الأفكار والحملات التي ينظمونها
عموما بعد أن نستكمل بقية المهام الموكلة لهذا الفريق وبعدها نبدأ فى تتبعهم
سيسأل البعض من أخوانى وهل لهذا الفريق مهام أخرى
أجيب بالقطع نعم وهو ما سنصل أليه بمعاودة تقمص دور الكيان الصهيوني والتفكير بعقليته
نتابع بأذن الله
فعلتها الإدارة الأمريكية من قبل مع جمال عبدالناصر فجاءت بمن يمثل دوره فى لعبة الأمم وإستطاعت بالفعل أن تستغل نقاط ضعف داخل شخصيته وفى نظام أدارته لتدمر مشروعه
وهو ما يجب أن نحاول القيام به
لو أننا فى موضع الكيان الأسرائيلى بيننا وبين النظام المصري علاقات قوية سمحت لنا بالتغلغل فى جميع أجهزته
وإستطعنا إختراق مجتمع رجال الأعمال عن طريق صفقات سخية ورأس المال لادين له ولا وطن كما يقولون
وإستطعنا أيضا تجنيد عدد من ضعاف النفوس فى المنظومة الإعلامية وقمنا بدعمهم ليصبحوا وجوها إعلامية نستخدمها ساعة الحاجة
وفجاءة أنهار النظام الذى نرتكن اليه وظهرت قوة جديدة لم تكن فى الحسبان وهى قوة الشعب وساندتها قوة أخرى لم نتوقع إنقلابها على النظام وهى قوة الجيش
كيف يمكننا أن نتحرك من خلال ما تبقى لنا من عناصر قوة لحماية أمننا القومي
أول خطوة هو البدء فى فرز القوى الصاعدة على الساحة من خلال مواقفها منا وهم أما
- قوى متشددة فى مواقفها لا يمكننا بحال أن نتوصل لصيغ تفاوض معها وهم الأخوان الرافد الأول لحماس واليساريين والقوميين والناصريين الذين يأخذون موقفا متشددا من إسرائيل لأسباب تاريخية تتعلق بالأنظمة السابقة
- قوى معتدلة لا تكره إسرائيل إبتداء أنما تتخذ مواقفها بناء على أفعال إسرائيل وهذه القوى من الممكن ببعض الحيل والألعاب السياسية أن تقف من إسرائيل موقفا قريبا من موقف النظام السابق وهذه القوى يمثلها الليبراليين المعارضيين مثل حزبي الوفد والجبهة والدكتور البرادعي
- وبعض أركان النظام السابق الذين لم يتلوثوا بفساد ظاهر ولم يكتسبوا عداوة الشعب مثل حسام بدراوي وعمرو موسى وكمال الجنزوري
وقطاع من الأقباط
تبدو هذه القوى كلها وهى تقف موقفا واحد بعد الثورة وهو موقف الرفض لما قام به النظام السابق من إفساد داخلي وخارجي وهى تتفق حاليا على كراهية الدور الأمريكي والأسرائيلى الداعم للنظام السابق ولكنها كما قلنا تختلف نظرتها لإسرائيل من الناحية الأيديولوجية
المهمة الأولى للقوى الإعلامية الضاربة لإسرائيل داخل مصر هي التركيز على ضرب الفريق المتشدد وتشويهه إعلاميا ومحاولة الوقيعة بينه وبين الجيش من ناحية وبين القوى السياسية الأخرى المعتدلة من ناحية أخرى وهذا مالا حظنا أنه بدء بالفعل وخاصة مع الأخوان الذين يعتبرون أقوى فصيل سياسى موجود فى مصر بعد الثورة ونلاحظ علامات هذا الهجوم فيما يلى
أنه وعلى إمتداد الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع أن وسائل إعلامية بعينها ركزت على قضية واحدة وهى إختطاف الأخوان للثورة وهو مصطلح تردد بنصه عشرات المرات بصحيفة وموقع اليوم السابع وجريدة المصري اليوم وفى برامج قناتي دريم وأون تي فى
ومع أن الأخوان إحتراما للظرف التاريخي وحفاظا على الثورة صرحوا أنهم لن ينافسوا فى الإنتخابات الرئاسية القادمة وأن منافستهم البرلمانية ستكون على ثلث مقاعد مجلس الشعب وكان من الممكن لمن يملك تخوفا فى هذا الصدد أن يطالب الجيش بإلزام الأخوان بما قطعوه على أنفسهم أذا كان متشككا فى نواياهم بالفعل ولكن الجميع تجاهل هذه التصريحات وكأنها لم تكن وأستمر فى الحديث عن كون الأخوان يستعدون لإستلام الحكم أو كما خرجت اليوم السابع بما نشيت رئيسي (طريق الأخوان الى قصر الرئاسة )
وأستند جميع من تحدثوا بهذه الطريقة الى واقعتان تم تكييفهما بطريقة مقصودة لإيقاع فتنة
الواقعة الأولى هى قيام الجيش بأسناد مهمة تعديل الدستور الى لجنة يرأسها المستشار البشرى المعروف بتوجهه الأسلامى وفى عضويتها صبحى صالح المحامي الأخو انى ورغم أن المستشار البشرى والأستاذ صبحى صرحا عشرات المرات أنهم لا يقومون بصياغة دستور جديد أنما يعالجون خللا دستوريا وأن كلاهما خلع أنتما ؤته السياسية والفكرية قبل أن يبدء عمله ألا أن كل هذه التأكيدات لم يكن لها أي صدى- أقرأ المصري اليوم عدد 23 فبراير مقالة خالد منتصر –مما يؤكد أن الغرض ليس مجرد مخاوف مشروعة قدر ما هو تعمد التهيج والوقيعة بين الجيش والأخوان من ناحية وباقية القوى السياسية من ناحية أخرى
الواقعة الثانية وهى جمعة النصر التي خطب فيها الدكتور القرضاوي سنلاحظ فيها مايلى
أولا جاءت خطبة الدكتور القرضاوي مخيبة لأمال هذه الفئة لكونها تحدثت بسماحة وود وخاصة مع الأقباط وهو ما أفسد خطة الهجوم بدعوى الخوف من تحول مصر لدولة دينية لأثارة الخوف القبطي بل أن عددا من العلمانيين والأقباط أبدى أعجابه الشديد بخطبة القرضاوى
فى اليوم التالي للخطبة قامت صحيفة المصرى اليوم بنشر خبر مستقل بعيدا عن أحداث الخطبة يفيد أن حرس القرضاوى قام بمنع وائل غنيم من الصعود للمنصة
ومع أن أحدا لم يكلف نفسه بسؤال وائل غنيم عن هذه الواقعة
ومع أن الدكتور القرضاوي والدكتورالبلتاجى كلاهما نفى منع وائل غنيم
ومع أن وائل نفسه فى صفحته على الفيس بوك تحدث عن أعجابه الشديد بخطبة القرضاوي
ألا أن كتيبة الأعلام الصهيوني قامت بإلتقاط هذا الخبر كطوق نجاة وتمت الإشارة أليه مئات المرات فى نفس وسائل الأعلام المذكورة سابقا-فى عدد واحد من المصري اليوم وهو عدد يوم 22-2 هناك ثلاث مقالات كاملة لجمال عبدالجواد ووحيد حامد وسمير فريد قائمة على هذه الواقعة
بل أن هناك واقعة ذات دلالة فى صحيفة المصري اليوم حيث قاد الناقد السينمائي سمير فريد بكتابة مقالة يوم السبت تشيد بخطبة القرضاوي وأعتبرها أفضل خطبة فى العصر الحديث وأنها جعلته يطمئن على مستقبل مصر
ولكن ذات الكاتب عاد يوم الإثنين ليعتذر عن مقالته لأنه لم يكن يعلم واقعة منع وائل غنيم من إعتلاء المنصة وهو ما جعله يعاود التخوف من سيطرة الأخوان على الحكم لأن حرس القرضاوي الذين منعوا وائل هم من الأخوان
ما سبق يضعنا أمام حالة توجيه لفريق معين من الإعلاميين لفكرة واحدة يراد أن تصل للشعب وللجيش وللخارج
الأخوان يريدون إختطاف الثورة
والمقصود من هذه الحملة
خلق نوع من الكراهية للإخوان بين النخب وبين الشعب
تبرير أي أجراء قد يتخذه الجيش تحت ضغوط خارجية لأقصاء الأخوان من الحياة السياسية ولو بالقوة
هذه هي المهمة رقم واحد لكتيبة الأعلام الصهيوني التي من الممكن التأكد من هوية أعضاءها بوحدة الأفكار والحملات التي ينظمونها
عموما بعد أن نستكمل بقية المهام الموكلة لهذا الفريق وبعدها نبدأ فى تتبعهم
سيسأل البعض من أخوانى وهل لهذا الفريق مهام أخرى
أجيب بالقطع نعم وهو ما سنصل أليه بمعاودة تقمص دور الكيان الصهيوني والتفكير بعقليته
نتابع بأذن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق