الثلاثاء، 15 مارس 2011

نعم للتعديلات الدستوريه لأنه لا ضمانة ألا الشعب

ما الذى يمكن أن يمثله أفضل دستور على وجه الأرض أذا لم تكن هناك قوة تحميه ؟
لا يمثل أكثر من ورق عليه كلام 

الشعوب هي التي تفرض الدساتير وهى التي تحافظ عليها وهى التي تضرب على يد من يعبث بها وبغير ذلك فلن تفرق أن يكون الدستور يقيد صلاحيات الحاكم أو يطلقها لن يفرق النظام البرلماني من الجمهوري مادامت هناك رقابة ومحاسبة 
أن الذين يرفضون التعديلات الدستورية ويرفضون أن يتم على أساسها إنتخاب برلمان ورئيس جمهورية لا يدركون أن المخاطرة الوحيدة الحقيقة ليست فى أن يكون هناك رئيس مطلق الصلاحيات أنما المخاطرة الفعلية فى إطالة الفترة الإنتقالية التي يحكم فيها الجيش 
هذه للأسف عبرة التاريخ التي تقول أنه ثوار يوليو عندما طالت الفترة الإنتقالية التي حكموا فيها بمجلس قادة الثورة قاموا بألقاء الدستور فى سلة المهملات وضربوا من يمثله بالحذاء واستولوا على حكم مصر حتى وصلنا الى ما نحن فيه الأن 
تخيل أنه وجدت وقتها الإرادة لدى القوى السياسية الموجودة فى هذا الوقت من الوفد والأخوان و....غيرهم ممن كانت لهم كيانات ومؤيدين وجذور 
تخيل لو أن هؤلاء صمموا على إنهاء حكم العسكر بأي ثمن حتى ولو بلا دستور وتم تسليم البلاد لسلطة مدنية من غير الجيش 
ألم نكن سنوفر بالفعل عشرات السنوات من التخلف والتخبط والتعثر ؟
لنبحث عن نسبة من إستبدوا وتسلطوا على شعوبهم بالدستور الى نسبة من تسلطوا إستنادا الى كونهم من المؤسسة العسكرية أو على الأقل يضمون ولاء الجيش لهم 
هل كان استبداد مبارك طوال فترة حكمه يستند  الى أن الدستور يعطيه صلاحيات واسعة أم الى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية كانت تمثل له الغطاء والحماية ؟
أعتقد أن الثورة أثبتت أن الذى يحمى يمنع الإستبداد هو إرادة الشعوب ورفضها لمنطق الظلم مهما تخفى فى رداء الدستور والقانون 
وها نحن كشعب نتمتع بالحرية فى ظل حكم عسكري أكثر مما كنا نتمتع بها فى ظل حكم دستوري لأننا أردنا ذلك 
أن الموافقة على التعديلات الدستورية تعنى أن فترة الحكم العسكري ستقل الى أقل حد ممكن لها وتزيد فرصة الإنتقال السريع الى الحكم المدني
أن هناك خطورة حقيقة أن يظل حكم العسكر حتى تستقر أوضاع البلاد وتهدأ وساعتها سنجد مجموعات من المنافقين -وما أكثرهم -تزين للمجلس العسكري أن يقدم مرشحا عسكريا يتم فرضه على البلد بأي شكل وساعتها ستضيع الثورة ويضيع دم الشهداء وندخل فى متاهة أخرى لا يعلم مداها ألا الله 

الأربعاء، 2 مارس 2011

معا للتصدى لأصحاب الأدوار المشبوهة -ساويرس نموذجا

بعد مجىء عدد من مبعوثى الأتحاد الأوربى وكذا وزيرة الخاجية الأمريكية بدءنانلاحظ ظهور نغمات أعلامية معينة ووجوه كانت قد لعبت أدورا لم تتم لأفشال الثورة وأختفت مع نجاحها فى الأطاحة بمبارك عادت هذه الوجوه الى الساحة مرة أخرى وأقصد هنا رجل الأعمال نجيب ساويرس أغنى رجل فى مصر والذى يملك ويشارك فى أكثر الوسائل الأعلامية تشكيلا للوعى المصرى فى هذه الأونة
ساويرس الذى قام بتشكيل مع عرف بلجنة الحكماء بأيعاز من عمر سليمان كما أعلن وقتها وكان الهدف من هذه اللجنة هو أن ينقل مبارك صلاحياته الى سليمان ولكن الشارع تجاوز هذا المطلب فأفشل عمل هذه اللجنة وعاد منهم من عاد الى صفوف الثورة وأختفى منهم من أختفى مثل ساويرس الذى أختفة وترك لوسائله الأعلامية -اليوم السابع والمصرى اليوم وقناة أوتى فى-ترك لهم مهمة الدس فكانت هذه الوسائل هى التى أهاجت فتنة المادة الثانية من الدستور فكانت تنقل تصريحات مايكل منير التى تحرض الأقباط على النزول الى الشارع لألغاء المادة الثانية وفى نفس الوقت تنقل تصريحات محمد حسان بأن المادة الثانيةدونها الرقاب مع أن هذه المادة لم تكن مطروحة أصلا للتعديل أنما هو الأصرار على الفتنة
وبالتوازى مع دور الفتنة كانت وسائل ساويرس تلعب لعبة تلميع وجوه قديمة من النظام تم ركنه على الرف لسنوات ويراد أن تتم أعادتها للحياة مثل عمروموسى والجنزورى و...غيرهم والغرض هو أن هذه الوجوه التى أرتضت فى يوم من الأيام أن تكون جزء من منظومة فاسدة تخون مصالح الوطن لن تتورع أن تكرر هذا الأمر من أجل كرسى الرئاسة فتقدم تنازلات لأمريكا وأسرائيل على حساب شعبها ولا مانع من أن تعيد النظام السابق مرة أخرى بوجه جديد
هذا ما يريده ساويرس لى يحافظ على نفوذه وأمواله التى نمت وتضخمت فى بتسيهلات النظام السابق
هذا ما يريده ساويرس لأن هذا ما تريده أمريكا وأسرائيل والجميع يعلم أن أمريكا هى من أعطت ساويرس الشبكة الأولى للمحمول فى العراق بعد الأحتلال وكلنا يعلم أن ساويرس له شبكة مصالح فى الكيان الصهيونى وأنه شريك لمحمد دحلان فى أعمال تجارية فى الأراضى المحتلة
ساويرس التى قالت اليوم السابع أنه عنف البرادعى فى لقاءه مع القوات المسلحة بالأمس وأتهم الدكتور البرادعى بأنه يبحث عن مصالح شخصية هو أكثر شخص يبحث عن مصالحه الأن فى مصر فيحرك شبكة أعلامه للأنقلاب على الثورة بأشد مما يقوم به الحزب الوطنى وأمن الدولة فهويعتمد خطة طويلة المدى تعتمد على تلميع وجوه معينة يرضى عنها التحالف الأمريكى الصهيونى الذى كان الحامى لمصالح ساويرس وعائليت داخل وخارج مصر
ساويرس عاد لظهور بشكل خاص لمساندة أحمد شفيق بعد أن ترددت أنباء عن نية لأقالته
بعد تصاعد الغضب الشعبى من أستمراره فى رئاسة الحكومة
علي جميع القوى الوطنية والمخلصين لهذا البلد وشباب الثورة وجماعة الأخوان التكاتف من أجل التصدى لهذا الأخطبوط المالى والأعلامى الذى يمثله نجيب ساويرس
على المخلصين من أبناء هذا الوطن أن يبدؤا بفتح ملفات الفساد الخاصة بهذا الرجل وخاصة أنه متهم بالفعل بتزوير سندات بنكية وكانت له قضية تم وضعه فى أدراج النظام السابق والتستر عليها
لنقف فى وجه هذا الرجل ومن يحركه حتى نحافظ على الثورة

الأحد، 27 فبراير 2011

سكاى نيوز تنشر دليل أدانة أبراهيم كامل فى أحداث أربعاء التحرير

نشر موقع الدستور فيديو لمقابلة بين رجل الأعمال إبراهيم كامل وقناة سكاي نيوز ظهر فيها وهو يقوم بتحريض أنصاره على الإعتداء على المتواجدين فى ميدان التحرير يوم الأربعاء 2فبراير والذى أسفرت المواجهات فيه عن إستشهاد عشرة شباب وإصابة أكثر من ثلاثة ألاف بعضهم بإصابات خطيرة 

وحسب ترجمة الموقع  فإبراهيم كامل رد على سؤال لمراسل القناة يسأله عن سبب أحداثه هذه الفوضى

بقوله (لا أنا قمت ذلك لأنه كان يجب أن يكون هؤلاء هنا من البداية، وليس هناك أي حالة واحدة من الفوضى فالفوضى ليست من هنا هناك آخرون هم من يديرون الفوضى.)
يذكر أن إبراهيم كامل كان أحد أهم الداعمين لعملية التوريث فى مصر وهو الذى قام بتمويل جميع من قاموا بحملات تأييد ومبايعة لجمال مبارك 

الشيخ على مختار الذى قال لمبارك أتق الله فألقى به فى المعتقل 15 عاما



الجمعة، 25 فبراير 2011

الذئب الذي لم تلدْهُ أمك


أسامة غريب
أسامة غريب
أتري حين أفقأ عينيك بالرصاص المطاطي و الرصاص الحي و قنابل الغاز ثم أثبت فردتي حذاء مكانهما..هل تري؟.
أجهزة القمع التي فقأت عيون زهور الوطن تجيب علي السؤال بنعم!..و تحاول إقناعنا أنك تستطيع أن تري رغم فقء عينيك! و تريد منا أن نفتح صفحة جديدة مع رجال الشرطة بعد أن تفضل علينا وزيرها و أعاد شعار "الشرطة في خدمة الشعب" ثم اعتبر أن هذا تعويضا كافيا يتعين بعده أن نخرس و لا نطالب السادة الباشوات بالمزيد.

ما يؤكد هذا أن فلول النظام التي ما زالت في الحكم تريد أن تطعمنا البالوظة و تظن بالناس العته فتطلق حملة علاقات عامة تليفزيونية يتم تمويلها من لحم المصريين لغسل صورة رجل الشرطة التقليدية التي عرفناها في عهد مبارك و التي تتسم بالإجرام و البذاءة، و تحاول تقديمه في صورة الرجل الحنون الذي يمسك بيد عجوز و يعبر به الشارع..هأو و خمسمائة هأو. لن ينطلي علينا هذا النصب و الإحتيال، و لن تضحك علينا برامج التوك شو التي تستضيف شباب الضباط و شيوخهم من الذين قاموا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ليحدثونا عن الصعوبات التي يلاقيها رجال الشرطة و المظالم الواقعة عليهم في محاولة للإيحاء للمشاهد بأن هؤلاء الجالسين أمامه و الذين يعرف أنهم يقومون آناء الليل و أطراف النهار بسب الدين لكل أبناء مصر و لعن آباء و أمهات الناس جميعا لدي أي تعامل معهم حتي لو كان المتعامل ذاهبا ليدفع لهم فلوس مخالفة مرورية لفقوها له!..يحاولون الإيحاء بأنهم مظلومون مثلنا و أننا يجب أن نتعاطف مع آلامهم!!.

 لا يا سادة.. إن الأمر لا يمكن أن يسير علي هذا النحو أبدا لأن المظالم التي تحدث عنها السادة الضباط  مثل العمل لساعات طويلة بدون راحة، و الحصول علي مرتبات متدنية بينما يقبض رؤساؤهم الملايين..كل هذا الكلام  لا يخصنا و لا يعنينا، لأننا لسنا المتسببين فيه، فالذين يظلمونهم هم رؤساؤهم، و المسألة كما يقال"في بيتها" و هي عبارة عن ظلمة كبار يجورون علي الأشبال و يملأونهم بالحنق فيفرغ هؤلاء أحقادهم و إحباطاتهم فينا و ينتقمون منا!.

 و لا يتصور أحد أننا يمكن أن نبكي تأثرا علي الفتي ضابط الأمن المركزي الذي ظهر علي الشاشة محاولا أن يخرط علي قلوبنا كيلو بصل بحديثه عن أن ضباط و جنود الأمن المركزي يعملون-يا عين أمهم- لأيام طويلة بدون أي راحة!..هل يتصور حضرة الفتي الأمور أننا ستخرج في مظاهرة للمطالبة بأن يعمل هو و رجاله لساعات قليلة في اليوم حتي يحتفظوا بصحتهم و لياقتهم من أجل ضربنا بالجزمة علي نحو أفضل و من أجل إطلاق الرصاص علينا بكفاءة!.إننا في الحقيقة إذا خيرنا فسوف نفضل لهم أن يظلوا في حالة إعياء و تعب، فهذا أحفظ لكراماتنا و لأرواحنا لو كانوا يعقلون!.

ثم ما حكاية شهداء الشرطة الذين سقطوا في ثورة 25 يناير؟. ما هذا الكلام الفاسد الرخيص؟.هل الشاب الوطني الذي صرعته رصاصات الشرطة الغادرة شهيد، و الشرطي الذي أطلق علي رأسه النار شهيد أيضاً؟. إن هذا و الله يشبه أن تقول أن سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين و أن كليهما في نفس المنزلة عند الله!.

يا قوم: هل تستوي يد سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك؟. لا و الله لا تستوي اليدان لا عند الله و لا عند شعب مصر.رجال الشرطة الشهداء هم الذين سقطوا في 25 يناير عام 52 و هم يتصدون للإنجليز، أما الذين سقطوا في 25 يناير 2011 بعد أن فتحوا السجون للمجرمين فأجرهم عند مبارك و ليس عند الله!.

يريد هؤلاء أن يدلسوا علي المشاهد و يقنعوه بأن رجال شرطة مبارك هم بشر مثلنا و هذا لعمري عيب كبير، فرجال شرطة مبارك بشر حقاً، لكنهم ليسوا مثلنا و ليسوا منا و بالتاكيد ليسوا أبناءنا، لكنهم أبناء الشيطان الذي يتلقون منه الأوامر و يتعللون بأنهم غير مسؤولين عن أفعالهم  بحجة أن الباشا الشيطان هو الذي يأمرهم. نحن لا نريد رجال شرطة يأتمرون بأوامر الباشا الشيطان ثم يقول النطع منهم متذللاً عند الحساب: أنا عبد المأمور!.نحن لن نتصالح مع العبيد.نريد منهم أولا أن يثبتوا أنهم رجال و أنهم أحرار قد تخلصوا من الذل و العبودية، و أنهم سيرفضون أي أوامر شيطانية تطلب منهم تعذيب الناس.

ما نريده حتي نقتنع بأن هؤلاء أصبحوا بشرا مثلنا هو أن يعترفوا بما ارتكبه المجرمون منهم من جرائم و يمثلوا بين يدي العدالة و يخضعوا لمحاكمات عادلة و بعدها يمكن الحديث عن المصالحة علي أسسس جديدة.
 لا حديث عن المصالحة قبل إلغاء قانون الطواريء،لأن قانون الطواريء هو الذي أفرز ظاهرة الضابط البلطجي و أمين الشرطة المر تشي و المخبر القاتل. في ظل استمرار الطواريء ستكون المعاملة الحسنة من جانب رجل الشرطة للمواطن هي منحة يمكن الإنقلاب عليها و سحبها في أي وقت..نحن لا نريد الضابط المؤدب بفعل الخوف مما حدث لزملائه في الفترة السابقة و الرعب و مشاعر القرف التي شاهدوها عن قرب، و إنما نريد الضابط المحترم لأن القانون و العرف و لقمة العيش لا تسمح له بغير ذلك. مأساتنا مع رجال شرطة مبارك أن لقمة عيشهم كانت مرتبطة بالسفالة و الإجرام. نريد من العهد الجديد أن يربط مرتبات هؤلاء الناس و حوافزهم بالنزاهة و الإحترام.

لو كان رجال الشرطة جادين في فتح صفحة جديدة مع شعب مصر فعليهم أن يطهروا صفوفهم من المجرمين و أن يكونوا في طليعة المطالبين بإلغاء قانون الطواريء، ذلك الذي يمنعنا من رؤية الوجه الحسن للشرفاء من رجال الشرطة..و بعد ذلك من الممكن أن نتحدث عن أنهم إخوتنا و أولاد عمتنا و خالتنا!.

حتى نفهم ما هو قادم ونستعد له

فى عهد مبارك لم تكن هناك إستطاعة لدينا لاكتشاف الفرق بين من يعمل لصالح النظام ممن يعمل لصالح إسرائيل لتشابه الوجوه
بل يمكننا القول أن من نسميهم الكتيبة الإعلامية الصهيونية كانوا أقل فجاجة من كتيبة المؤيدين للنظام بشكل مطلق
هل يمكن مثلا القول أن القراءة لأشخاص مثل عبدالله كمال ومجدي الدقاق وأسامة سرايا فى صفاقتهم وحماقتهم مثل القراءة لمجدي الجلاد أو خالد صلاح ؟
هل يمكن مثل أن تكون شخصية مثل هناء السمري مثل منى الشاذلي ؟
طبعا لا وألف لا
الفرق أن من يعمل لصالح النظام يدرك أن يتمتع بنفوذ وقوة تجعله لا يرفع صوته ألا ليستمع له النظام
أما من يعمل لغير النظام فهو ينفذ مخطط بعيد المدى همه الأول فيه أن يكتسب المصداقية لدى أنسان الشارع العادي
ولكنه فى المقابل يدس السم فى العسل ويضلل بحرفية ومهارة
أبحث فى وجوه خالد صلاح ومجدى الجلاد ومنى الشاذلي وحاول أن تتذكر من أين جاءوا وكيف قفزوا فجاءة الى صدارة المشهد الأعلامى بلا مقدمات
تذكر مثلا أن هناك صحفيين محترفين مثل عادل حمودة وإبراهيم عيسى ووائل الأبراشى وسلامة أحمد سلامة لم يستطيعوا بكل ما أتوا من مهارة وامكانيات أن ينافسوا تجربة المصرى اليوم أو اليوم السابع
تذكر أن منى الشاذلي تقدم برنامجا بمفردها-بل وتنتجه أيضا - فى قناة ليس جمهور ومع ذلك فهي الأشهر وهى الأنجح
أين كان هؤلاء قبل هذه التجارب لا أحد يدرى ؟
سنلاحظ أن هؤلاء يملكون مقدرة على تخطى الفلك الأعلامى الدائر من حولهم فغيرهم يبحث عن حدث ما وهؤلاء يصنعونه
وسأضرب لذلك أمثلة
كلنا يعلم أن هناك عدد من الصحفيين فى العهد البائد كانوا يعملون لصالح الأمن وبشكل مباشر
مثل أحمد موسى صحفي الأهرام وحمدي رزق صحفي المصور وعبدالرحيم على ومحمد الباز فى الفجر
هؤلاء كانت تأتيهم معلومات أو قضايا من أمن الدولة فيقوموا بصياغتها بشكل صحفي ثم نشرها على أنها جهد خاص بهم
وبعضهم كان يعلنها صراحة أن له مصادر أمنية هي من أعطاه هذا الخبر أو هذه القضية
سنلاحظ أن اليوم السابع والمصري اليوم لم يكن بينهم وبين أمن الدولة تعاون بهذا الشكل بل بشكل عكسي
هم يصنعون الحدث أو يجهزون القضية وأمن الدولة يتسلمها منهم وأليكم أمثلة
-فى قضية ما سمى بالعرض العسكري فى جماعة الأزهر سنجد حدث يتكرر عشرات المرات طلبة يحتجون على تعسف الجامعة ضدهم الجامعة تعلم وأمن الدولة يعلم والجميع يعلم ذلك
ولكن العقلية التي كانت تبحث عن ضربة إعلامية توجه للجماعة بعد إنتخابات نجحوا فى الفوز بخمس مقاعد البرلمان بها وأصبحت قضية الحريات التي يضغط الغرب على مصر من أجلها كفيلة بأن تحقق نبوءة مبارك فتأتى بالإخوان الى الحكم
كانت لابد من ضربة إعلامية-وليس أمنية- توجه للجماعة لأثارة الرعب الشعبي من صعودها الى الحكم
وكان طبعيا أن يلتقط مجدي الجلاد الصور فينشرها بضجة إعلامية ضخمة ثم تقوم منى الشاذلي بفتح المداخلات فى حلقة كاملة المقصد منها أثارة الفزع لدى الكتاب والمفكرين وتردد هى مع كل سؤال -أنه لاشك أن ما حدث شيء مخيف مخيف مخيف
القضية تسلمها أمن الدولة من المصري اليوم ومن منى الشاذلي جاهزة
وحقيقة الأمر أن النظام أفسد هذه الطبخة الإعلامية على صانعيها حينما حولها لقضية أمنية ليتحول الفزع من الأخوان الى تعاطف معهم
المثال الثاني فى القضايا المصنوعة هو قضية
استيلاء مباحث أمن الدولة على المكتبة والأوراق الشخصية للمرحوم المستشار عبدالغفار محمد وإعتقال أبنه لفترة وهى قضية صنعتها المصري اليوم حين توفى الرجل الذى كان القاضي فى قضية تنظيم الجهاد وذهبت المصري اليوم لعمل حوار قالت فيه أن الفقيد كان يحتفظ فى متعلقاته الشخصية بأسرار عن مقتل السادات وهى أسرار كانت ستحرج أطرافا دولية حسب ما هو معتقد فتسلمت مباحث أمن الدولة القضية من المصري اليوم
وسنلاحظ لمرات أن هذه الكتيبة حدثت بينها وبين النظام مناوشات وشد وجذب بعضه معلن وبعضه خفى فمنى الشاذلي أعلنت أكثر من مرة أنها مهددة ورئيس تحرير روزا اليوسف أعلن صراحة فى برنامج على أو تي فى أن المصري اليوم لن تستمر حتى 2012 وهو تصريح فهمه البعض على أن النظام سيبطش بالمصري اليوم كما بطش بالدستور وفهمه البعض بأن الاخر أن هناك ملفات ستفتح
أما اليوم السابع فعلى قصر عمرها الصحفي فلا يخفى على أحد دورها فى صناعة الفتنة الطائفية بحوادث الإسلام والتنصير التي تنفرد بها وكذلك صناعتها لأكثر من فتنة بين المصريين والشعوب العربية الأخرى بحملات التهييج التي تقوم بها مع أي حادث يحدث للمصريين فى الخارج
هذا النمط من الصحافة لايمكن وصفه بأنه يخدم النظام ولايمكن وصفه أيضا بأنه يسعى لمصداقية حقيقة كالصحافة المحترفة
أنما يوصف ما يقوم به بأنه يوجه الرأي العام تجاه توجيها معينا لخدمة أهداف غير معلنة
فما الذى سيستفيده خالد صلاح من الأصرار على أثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط أو بين المصريين والعرب ولو بالكذب المفضوح؟
وما الذى سيجنياه مجدي الجلاد ومنى الشاذلي من إختراع قضايا وهمية لترهيب الشعب المصري من الأخوان ؟
وأذا كان هؤلاء جميعا لا يعملون لمصلحة النظام بل أن النظام أحيانا كان يبدى قلقه وامتعاضه منهم
وأذا كان هؤلاء كانت مواقفهم خلال ثورة يناير مضبوطة على موقف الولايات المتحدة فنبرتهم كانت عالية ثم بدأت تخفت بعد خطاب مبارك الثاني ثم بدأت تعلوا بعد المليونية الثالثة حتى سقط النظام
فما الذى يمكن أن يصلنا من هؤلاء ألا أنهم كتيبة مدربة ومجهزة لتشكيل الرأي العام المصري لصالح جهات صهيونية وأمريكية
عموما منذ عامين تمت محاكمة مدير مكتب الإستخبارات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط ندروا وارن بتهمة اغتصاب سيدة جزائرية وأثناء التحقيق معه تم اكتشاف قائمة بأسماء سيدات مصريات كان على علاقة بهن وكن مصادر معلوماتية وأستخبارتيه له وكان من ضمن الأسماء اعلامية شهيرة جدا تعمل بقناة خاصة