حتى قبل 12 يناير كان من الممكن أن نؤمن على مقولة موشي ديان أن العرب لا يقرؤون وأذا قرأوا لا يفهمون وأذا فهموا لا يعملون وذلك لأن مراكز القوة فى البلدان العربية كانت مركزة فى يد سلطات قبلية وعسكرية جاهلة لا تقرآ ولا تحسن الفهم ولا العمل
أما قوة المثقفين وأهل الرأي وجموع الشعب فلم تكن فى الحسبان الأسرائيلى حتى قامت الثورة التونسية ثم بعدها الثورة المصرية ثم إنتقلت العدوى الى ليبيا واليمن والبحرين وبدأت بوادرها فى الجزائر والمغرب والعراق وحتى إيران الجارة بدء شعبها فى التطلع لإنهاء حكم الملالى الموسوم بالإستبداد حتى وأن كانت به إنتخابات وبرلمان
بدأت كلمة الشعوب تفرض نفسها لذا كانت أول نصائح شباب الثورة هي دعوة الشباب بشكل عام لكي يقرأ ويطلع على يجرى حوله
وفى مقالة قيمة للأستاذ فهمي هويدي بعنوان (ماذا يدبرون للثورة فى الخفاء )
نقل لملخص محاضرة لوزير الأمن الداخلي الأسرائيلى يشرح فيها السيناريوهات المتوقعة لإنتقال السلطة فى مصر وكيفية التعامل مع هذه السيناريوهات هي نموذج لما يجب أن يقرأ ويدر س بعناية فائقة حتى يتم إستخلاص العبر منه بشكل يجعلنا لا نعود الى الوراء مرة أخرى
يضع وزير الأمن الأسرائيلى ثلاثة سيناريوهات لإنتقال السلطة فى مصر
1- سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة بوسائل غير شرعية، أي خارج صناديق الاقتراع، وهذا السيناريو يفترض أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورت بشدة في مصر، الأمر الذي يفقد النظام القائم القدرة على السيطرة على الوضع، ويؤدي إلى انفلات زمام الأمن، بما يمكن أن يؤدي إلى حدوث فوضى واضطرابات، في ظلها يجد الإخوان فرصتهم لتحقيق هدفهم في الوصول إلى السلطة.
2 - حدوث انقلاب عسكري، وهو احتمال استبعده المخططون الإسرائيليون في الأجل المنظور، إذ اعتبروا أن الأوضاع في مصر قد تسوء إلى درجة خطيرة، مما قد يدفع قيادات عسكرية طموحة إلى السعي لركوب الموجة والاستيلاء على السلطة، لكن لدى "إسرائيل" العديد من الأسباب الوجيهة التي تجعلها تتعامل مع هذا الاحتمال باعتباره مجرد فرضية، ومن ثم تستبعد وقوعه.
3 - أن تتفاقم الأوضاع في مصر، بحيث يعجز عن إدارة البلاد خليفة مبارك الذي راهن الإسرائيليون على أنه سيكون واحدا من اثنين: إما جمال مبارك أو السيد عمر سليمان، مما يترتب عليه حدوث موجات من الفوضى والاضطرابات في أنحاء مصر، وهو وضع قد يدفعها إلى محاولة البحث عن خيار أفضل يتمثل في إجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي تشارك فيه جماعات سياسية وحركات أكثر جذرية من حركة كفاية، لتظهر على السطح خريطة جديدة للتفاعلات الداخلية.
وفى هذه السيناريوهات الثلاثة تعتبر علاقة مصر مع إسرائيل بعد إتفاقية السلام خطا أحمرا لايجوز الإقتراب منه ولو حتى بتدخل عسكري فى سيناء أو التدخل لأحداث فتنة فى مصر عن عناصر من المارينز قال الوزير الأسرائيلى أنها موجودة فى سفارتي أمريكا وإسرائيل
ونحمد الله عز وجل أن الغى الأسرائيلى أستبعد من هذه السيناريوهات فكرة ثورة شعبية منظمة ينحاز لها الجيش تطيح بمبارك كما حدث ولكن من المهم أن نتعرف على ما يمكن أن نسميه عناصر القوة الإسرائيلية فى مصر والتي تمكنها من التعامل مع أي تغيير متوقع أو غير متوقع فى نظام الحكم
يقول الوزير الأسرائيلى أن العلاقة المصرية الإسرائيلية طوال حكم مبارك أدت الى
إقامة شراكة مع القوى والفعاليات المؤثرة والمالكة لكل عناصر القوة والنفوذ في مصر الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الأعمال والنخب الإعلامية والسياسية.
* شراكة أمنية مع أقوى جهازين لحماية الأمن الداخلي مباحث أمن الدولة والداخلية والقوات الخاضعة لها وجهاز المخابرات العامة.
* تأهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسية مراكز صنع القرار القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس وبورسعيد.
* الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز في النقاط الحساسة في القاهرة، في جاردن سيتي والجيزة والقاهرة (مصر الجديدة) بإمكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة في القاهرة.
* مرابطة قطع بحرية وطائرات أمريكية في قواعد داخل مصر وبجوارها في الغر دقة والسويس ورأس بناس
وكلام الوزير الأسرائيلى قد يكون مجرد أكاذيب ولكن المؤكد أن الشواهد تؤكد أن جهازي المخابرات وأمن الدولة كلاهما مخترق إسرائيليا قبل أن يكون مواليا لنظام مبارك وخاصة مع ربط الدور الذى قام به جهاز أمن الدولة فى قتل المئات أثناء الثورة وتأكيد عدد من ضباط الشرطة هذا الأمر
أما جهاز المخابرات فلا يستبعد أن يكون مخترقا وخاصة فى وجود شخصية موالية لإسرائيل مثل عمر سليمان على رأس هذا الجهاز
أما رجال الأعمال فمن المتواتر وجود مصالح تجارية بين الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية وعدد من رجال الأعمال الذين وللمصادفة أيضا يمتلكون معظم وسائل الأعلام الخاصة فى مصر من صحف وقنوات فضائية
أما من ناحية النخب السياسية فلا يستبعد أن تكون هناك شخصيات حزبية موجهة من الكيان الأسرائيلى
ولو تأملنا هذه العناصر فسنكتشف أن معظمها أنهار جزئيا أو كليا مع قيام الثورة وتسلم الجيش للبلاد فيما عدا هذه الشبكة الإعلامية والسياسية التي قال الوزير الأسرائيلى أنها تكونت خلال سنوات حكم مبارك
إسرائيل أذن لها شبكة إعلامية سياسية تعمل لصالحها داخل مصر وهو أمر محتمل جدا فى ظل إختراق أمنى غير محدود خلال عهد مبارك وهذه الشبكة من الصعب التصور بأنه قد حدث لها إنهيار مع الثورة وخاصة أن المنظومة الإعلامية الموجودة فى مصر كما هي لم تتغير
السؤال الأن هو كيف يمكن لنا إكتشاف هذه العناصر الإعلامية التي تعمل لصالح إسرائيل ؟
السؤال الثاني ما هي الخطة الإعلامية التي يمكن أن تنفذها هذه العناصر فى المرحلة القادمة ؟
تابعوا معى المشاركات القادمة للبحث عن إجابات
أما قوة المثقفين وأهل الرأي وجموع الشعب فلم تكن فى الحسبان الأسرائيلى حتى قامت الثورة التونسية ثم بعدها الثورة المصرية ثم إنتقلت العدوى الى ليبيا واليمن والبحرين وبدأت بوادرها فى الجزائر والمغرب والعراق وحتى إيران الجارة بدء شعبها فى التطلع لإنهاء حكم الملالى الموسوم بالإستبداد حتى وأن كانت به إنتخابات وبرلمان
بدأت كلمة الشعوب تفرض نفسها لذا كانت أول نصائح شباب الثورة هي دعوة الشباب بشكل عام لكي يقرأ ويطلع على يجرى حوله
وفى مقالة قيمة للأستاذ فهمي هويدي بعنوان (ماذا يدبرون للثورة فى الخفاء )
نقل لملخص محاضرة لوزير الأمن الداخلي الأسرائيلى يشرح فيها السيناريوهات المتوقعة لإنتقال السلطة فى مصر وكيفية التعامل مع هذه السيناريوهات هي نموذج لما يجب أن يقرأ ويدر س بعناية فائقة حتى يتم إستخلاص العبر منه بشكل يجعلنا لا نعود الى الوراء مرة أخرى
يضع وزير الأمن الأسرائيلى ثلاثة سيناريوهات لإنتقال السلطة فى مصر
1- سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة بوسائل غير شرعية، أي خارج صناديق الاقتراع، وهذا السيناريو يفترض أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورت بشدة في مصر، الأمر الذي يفقد النظام القائم القدرة على السيطرة على الوضع، ويؤدي إلى انفلات زمام الأمن، بما يمكن أن يؤدي إلى حدوث فوضى واضطرابات، في ظلها يجد الإخوان فرصتهم لتحقيق هدفهم في الوصول إلى السلطة.
2 - حدوث انقلاب عسكري، وهو احتمال استبعده المخططون الإسرائيليون في الأجل المنظور، إذ اعتبروا أن الأوضاع في مصر قد تسوء إلى درجة خطيرة، مما قد يدفع قيادات عسكرية طموحة إلى السعي لركوب الموجة والاستيلاء على السلطة، لكن لدى "إسرائيل" العديد من الأسباب الوجيهة التي تجعلها تتعامل مع هذا الاحتمال باعتباره مجرد فرضية، ومن ثم تستبعد وقوعه.
3 - أن تتفاقم الأوضاع في مصر، بحيث يعجز عن إدارة البلاد خليفة مبارك الذي راهن الإسرائيليون على أنه سيكون واحدا من اثنين: إما جمال مبارك أو السيد عمر سليمان، مما يترتب عليه حدوث موجات من الفوضى والاضطرابات في أنحاء مصر، وهو وضع قد يدفعها إلى محاولة البحث عن خيار أفضل يتمثل في إجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي تشارك فيه جماعات سياسية وحركات أكثر جذرية من حركة كفاية، لتظهر على السطح خريطة جديدة للتفاعلات الداخلية.
وفى هذه السيناريوهات الثلاثة تعتبر علاقة مصر مع إسرائيل بعد إتفاقية السلام خطا أحمرا لايجوز الإقتراب منه ولو حتى بتدخل عسكري فى سيناء أو التدخل لأحداث فتنة فى مصر عن عناصر من المارينز قال الوزير الأسرائيلى أنها موجودة فى سفارتي أمريكا وإسرائيل
ونحمد الله عز وجل أن الغى الأسرائيلى أستبعد من هذه السيناريوهات فكرة ثورة شعبية منظمة ينحاز لها الجيش تطيح بمبارك كما حدث ولكن من المهم أن نتعرف على ما يمكن أن نسميه عناصر القوة الإسرائيلية فى مصر والتي تمكنها من التعامل مع أي تغيير متوقع أو غير متوقع فى نظام الحكم
يقول الوزير الأسرائيلى أن العلاقة المصرية الإسرائيلية طوال حكم مبارك أدت الى
إقامة شراكة مع القوى والفعاليات المؤثرة والمالكة لكل عناصر القوة والنفوذ في مصر الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الأعمال والنخب الإعلامية والسياسية.
* شراكة أمنية مع أقوى جهازين لحماية الأمن الداخلي مباحث أمن الدولة والداخلية والقوات الخاضعة لها وجهاز المخابرات العامة.
* تأهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسية مراكز صنع القرار القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس وبورسعيد.
* الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز في النقاط الحساسة في القاهرة، في جاردن سيتي والجيزة والقاهرة (مصر الجديدة) بإمكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة في القاهرة.
* مرابطة قطع بحرية وطائرات أمريكية في قواعد داخل مصر وبجوارها في الغر دقة والسويس ورأس بناس
وكلام الوزير الأسرائيلى قد يكون مجرد أكاذيب ولكن المؤكد أن الشواهد تؤكد أن جهازي المخابرات وأمن الدولة كلاهما مخترق إسرائيليا قبل أن يكون مواليا لنظام مبارك وخاصة مع ربط الدور الذى قام به جهاز أمن الدولة فى قتل المئات أثناء الثورة وتأكيد عدد من ضباط الشرطة هذا الأمر
أما جهاز المخابرات فلا يستبعد أن يكون مخترقا وخاصة فى وجود شخصية موالية لإسرائيل مثل عمر سليمان على رأس هذا الجهاز
أما رجال الأعمال فمن المتواتر وجود مصالح تجارية بين الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية وعدد من رجال الأعمال الذين وللمصادفة أيضا يمتلكون معظم وسائل الأعلام الخاصة فى مصر من صحف وقنوات فضائية
أما من ناحية النخب السياسية فلا يستبعد أن تكون هناك شخصيات حزبية موجهة من الكيان الأسرائيلى
ولو تأملنا هذه العناصر فسنكتشف أن معظمها أنهار جزئيا أو كليا مع قيام الثورة وتسلم الجيش للبلاد فيما عدا هذه الشبكة الإعلامية والسياسية التي قال الوزير الأسرائيلى أنها تكونت خلال سنوات حكم مبارك
إسرائيل أذن لها شبكة إعلامية سياسية تعمل لصالحها داخل مصر وهو أمر محتمل جدا فى ظل إختراق أمنى غير محدود خلال عهد مبارك وهذه الشبكة من الصعب التصور بأنه قد حدث لها إنهيار مع الثورة وخاصة أن المنظومة الإعلامية الموجودة فى مصر كما هي لم تتغير
السؤال الأن هو كيف يمكن لنا إكتشاف هذه العناصر الإعلامية التي تعمل لصالح إسرائيل ؟
السؤال الثاني ما هي الخطة الإعلامية التي يمكن أن تنفذها هذه العناصر فى المرحلة القادمة ؟
تابعوا معى المشاركات القادمة للبحث عن إجابات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق